``
دشَّن نائب أمير منطقة مكة الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية في أبراج الساعة بمكة المكرمة، وذلك بإشراف رابطة العالم الإسلامي، وبالتعاون مع الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة.
وكان في استقبال سموه لدى وصوله، الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة المهندس صالح بن إبراهيم الرشيد، ورئيس مجلس إدارة المعارض والمتاحف الدولية للسيرة النبوية الشيخ الدكتور ناصر بن مسفر القرشي الزهراني، وعدد من أصحاب المعالي والسعادة والمسؤولين.
واطّلع سموه خلال جولته في أروقة المتحف على الأجنحة والمعارض المتنوعة التي تقدم تجربة تفاعلية متكاملة عن السيرة النبوية العطرة والحضارة الإسلامية عبر أحدث التقنيات البصرية والرقمية، حيث شملت جناح النبي ﷺ كأنك معه في مكة المكرمة والمدينة المنورة وطريق الهجرة، إضافة إلى بانوراما الحجرة النبوية الشريفة، وجناح الطب النبوي، وعرض البرنامج اليومي للنبي ﷺ، في رحلة معرفية تنقل الزائر إلى أجواء السيرة النبوية وكأنها حاضرة أمامه.
كما استمع سمو نائب أمير منطقة مكة المكرمة إلى شرح حول المنصة الرقمية المصاحبة للمتحف "إتحاف" والتي تضم مكتبة علمية وموسوعات معرفية وتقنية مترجمة إلى أبرز اللغات العالمية، بما يسهم في نشر السيرة النبوية بوسائل عصرية مبتكرة تتوافق مع مستهدفات التحول الرقمي في المملكة.
وزار سموه المعرض الدائم المخصص لجهود المملكة العربية السعودية في خدمة الحرمين الشريفين والقرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، والذي يبرز الجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة في هذا المجال بدعم ورعاية من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله.
من جانبه، أعرب سعادة المهندس صالح بن إبراهيم الرشيد، الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، عن شكره وتقديره لنائب أمير منطقة مكة الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز على رعايته وتشريفه حفل التدشين، مؤكداً أن هذا الحضور الكريم يعكس ما توليه القيادة الرشيدة وإمارة المنطقة من دعم واهتمام بالمشاريع النوعية في مكة المكرمة. وأضاف أن المتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية يُجسّد مشروعًا حضاريًا ومعرفيًا ذا أثر عالمي في إبراز الرسالة الخالدة للإسلام، ويُسهم في إثراء تجربة ضيوف الرحمن وزوار العاصمة المقدسة. كما ثمّن الرشيد الجهود الكبيرة التي بذلتها رابطة العالم الإسلامي وكافة الشركاء لإنجاز هذا الصرح المميز، مؤكداً أن الهيئة الملكية ماضية في دعم المبادرات التي تعزز مكانة مكة المكرمة وتواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030.
ويُعد المتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية مشروعًا حضاريًا عالميًا للتعريف برسالة الإسلام الخالدة التي جاءت رحمة للعالمين، كما يمثل مبادرة استراتيجية تسهم في إثراء تجربة ضيوف الرحمن وزوار مكة المكرمة، ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030.
تاريخ آخر تحديث : 20/11/1447 - 10:39 ص بتوقيت السعودية