``
يقع شرق مكة المكرمة على بُعد نحو 22 كيلومتراً، ويُعد الركن الأعظم في الحج، حيث يقف الحجاج في اليوم التاسع من ذي الحجة لأداء الوقوف بعرفة. ويشهد المشعر إحدى أبرز اللحظات في السيرة النبوية: ذكرى وقوف النبي محمد صلى الله عليه وسلم وإلقائه خطبة الوداع.
يمتاز بساحاته الواسعة والمستوية، التي تتسع لملايين الحجاج، ويضم معالم بارزة مثل جبل الرحمة ومسجد نمرة. وتسهل المسارات المهيأة، والعلامات الإرشادية، حركة الحجاج، لتكون تجربة الوقوف بعرفة تجربة متكاملة تجمع بين التأمل، العبادة، الروحانية، والتنظيم.
يُعد مشعر عرفات الركن الأعظم في الحج، حيث يقف الحجاج في التاسع من ذي الحجة ملبّين الدعاء ومتوحدين في مشهد إيماني مهيب. هنا تتجلى المساواة بين البشر، فيتجرد الجميع من مظاهر الدنيا، يرفعون أكفهم إلى السماء طلبًا للرحمة والمغفرة.
يقف الحاج على صعيد عرفات ساعات محدودة، لكنها تبعث السكينة، وتتجدد التوبة، وتصفو الروح، ويشعر المسلم بقربه من خالقه، ليغادر عرفات بقلب نقي وروح مطمئنة.
من الأعلى تبدو عرفات جبل يكسوه البياض تناجي فيه القلوب الرحمن بخشوعٍ وتضرع، ويجتمعون على كلمة التوحيد، وطلب المغفرة والقبول.
طوال العام
22 كم
تاريخ آخر تحديث : 20/05/1447 - 10:40 م بتوقيت السعودية